January 2008


 

 

فاجئني أخي الكبير ” Silent Sound “ اليوم بهدية لطالما تمنيتها ألا وهي أداة ” القلم الضوئي “ أو الـ” Tablet “ .. لم أكن أنوي شرائها من قبل لأني لم أكن متأكدة من استطاعتي لاستخدامها حيث كنت أضن أن القلم الضوئي قد يكون ثقيلاً ولن أستطيع تحريكه بسهولة وسلاسة أثناء الرسم ( نظراً لضعف يدي وصعوبة تحريكها!! ) .. لكني فرحت كثيييييييراً لأن توقعاتي كانت خاطئة تماماً ( وغبية في نفس الوقت +_×”) فلقد اكتشفت ان هذا القلم أخف مما يمكن أن يخطر ببالي :) والحمدلله استطعت تحريكه بسهولة ^^……

 

لم اكن الوحيدة التي شعرت بالفرح .. فلقد شاركني بقية اخوتي الفرحة أيضاً فجميعنا يهوى الرسم Painter .. وقريباً سأعرض عليكم هنا في مدونتي أول رسوماتي بواسطة هذا القلم ^^

 

القلم من ماركة Genius .. صحيح ان القلة فقط من مدحوا منتج هذه الشركة رغم انها تعد في المرتبة الثانية من بعد الشركة العملاقة WACOM .. لكنها تؤدي نفس الغرض بشكل جيد بالنسبة للمبتدئين أو المتدربين أمثالي ..  وهي أرخص سعراً مقارنةً مع الواكوم وهذا بحد ذاته يعتبر ميزة بالنسبة لي Nod .. وأيضاً من مزاياه انه يوجد بالعلبة قلمان ضوئيان وليس واحد ويمكن الكتابة بهما فهما يحتويان على حبر ناشف بلونين الأحمر والأسود وأيضاً دقتر يمكنني الرسم عليه بينما تظهر الخطوط على الشاشة ^_^” أليس هذا رائعاً ؟؟

 

في النهاااية لا يسعني إلا أن أشكر أخي الرااااااائع ” Silent Sound “ على هداياه الثمينة Tears of joy التي لطالما أدخل السرور على قلبي بها والتي بدأت تشعرني بالخجل منه Blush

لا حرمني الله منك يا أخي العزيز Hug

 

..

 

 

أهلنا في غزة كان الله في عونكم ..

اللهم إنك تعلم أننا ليس لنا حولاً ولا قوة 

اللهم ليس لنا إلا الدعاء

اللهم انتصر لإخواننا في غزة

اللهم فلا تخذلنا 

اللهم فلا تخذلنا 

اللهم فلا تخذلنا 

حسبنا الله ونعم الوكيل 

نعم المولى ونعم النصير

 

…….

 

 

 

 

البارحة .. وفي النصف الأخير من الليل وحين أتمت أمي صلاة التهجد .. اتجهت للمطبخ لتجهز بعض شرائح البيتزا السريعة لتتسحر بها  وجلست بجانبي حتى أشاركها السحور .. فهي تعلم أني حينما اجلس أمام شاشة اللاب توب أنسى كل ما في العالم وخاصةً الأكل –” …

 

انتهينا من الأكل وشكرنا الله على فضله .. وحينما قامت امي لتضع بقايا الأكل في المطبخ .. شممنا رائحة شيء ما يحترق .. وسرعان ما اكتشفت امي انها تأتي من احدى المنافذ الكربائية الموجودة في صالة منزلنا الصغير .. حيث كنا أنا وأمي .. وبدون تردد قامت امي بفصل ذاك الـ”فيش” ذو الثلاثة منافذ الموصل بإحدى تدفئات المنزل الكهربائية .. والتي كانت بالغرفة المجاورة التي ينام فيها احد اخوتي  بسلام …. قالت أمي “الحمدلله الذي حمانا وجعلنا نتكتشف هذا الإلتماس قبل وقوع الكارثة..!!”

 

وقتها انتابني شعور غريب ومزعج .. لكني استعذت بالله من الشيطان وطردت ذاك الشعور محاولةً ألا ألقي له بالاً .. فأنا لست متشائمة ولا أحب أن أكون كذلك .. إلا أن “حاستي السادسة ” ناااااادراً ما تخطئ !!!! (سأروي لكم بعض المواقف لاحقاً)

 

بعدما صلينا الفجر .. ساعدتني أمي حتى أستلقي على فراشي ووضعت رأسي على وسادتي المفضلة (سأخبركم عنها لاحقاً) .. خيل لي بأني قد شممت شيئاً ما يحترق للمرة الثانية .. لكن الجميع أكد لي بأني أتخيل بعدن أن بحثوا عن أي شيء غير مطمئن ولكن لم يجدوا .. نظرت إلى النافذة وكانت أشعة الشمس قد أنارت الأجواء قليلاً ، فسألت أمي : هل ترين شيئاً كالغبار أو الدخان ؟؟ قالت : لا شيء إطلاقاً ، هيا نامي ودعي عنك هذه التهيئات !!

 

نمت .. فحلمت بأني في غرفة غريبة يسودها السواد !! الكراسي سوداء وكذلك الجدران كأنها متسخة بفحم .. امممممم هذا فقط ما اذكره من ذاك الحلم الغريب !!

 

وعندما ايقظتني الخادمة لأداء فريضة الظهر .. اخبرتني امي بأن منزل أحد الجيران قد احترق !!!! لكن الحمدلله لم يصب أحدهم بشيء رغم ان الحريق لم يكن سهلاً …!

 

لا أستطيع أن أصف لكم شعوري وقتها .. هل هو حزن على مصاب جيراننا رغم انهم بعيدون عنا قليلاً ولا تربطنا بهم تلك العلاقة الوطيدة ، أم هو فرح وامتنان لله لأنه سلم عائلتي وآمنني من قلقي عليهم بسبب ذلك الشعور ، أم هو حيرة وغرابة وتساؤل في قرارة نفسي انه لماذا أنا بالذات يجب أن أشعر أو أحلم بالأشياء قبل وقوعها  .. حقاً لا أعرف !!

 

بدأت أشعر بالانزعاج ><” …… !!!!!

 

 

………
 

 

 

أصبح الطقس هذه الايام بارداً قااااسياً بشكل لا يطاق وبشهادة جميع المؤشرات .. فقد وصلت درجة الحرارة في منطقة الرياض هذا اليوم 2ْ درجة مئوية .. وقد تصل إلى الصفر وما تحته خلال الأيام المقبلة ..

 

لأول مرة منذ 19 عاماً أشعر بالصقيع يجمد عظامي إلى هذا الحد .. ولأول مرة أضطر للتغطية ببطانيتين عند النوم .. ولأول مرة ألبس ملابسي الثقيلة الواحدة فوق الأخرى ><” وقد كنت بالعادة أرتدي لبساً ثقيلاً واحداً في أسوأ الحالات لأني لا أستطيع التحرك بحرية .. يصبح الأمر صعباً جداً بلبس ثقيل واحد فكيف بعدة ملابس فوق بعضها ؟؟

 

يا إلهي .. هههههههههههههههه  أبدو كرائد فضاء بثيابي المنتفخة وحركتي البطيئة  :d

اتمنى رؤية الثلوج تتساقط وتملأ حينا الهادئ بالبياض .. سيكون منظرها رائعاً وبلا شك ^^ .. لكن في نفس الوقت اتمنى أن تنتهي موجة الصقيع هذه بأسرع وقت .. فأنا لم أعد أحتمل المزيد ><”

………

-

بسم الله ،،

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فها قد طوى العام الماضي صفحاته معلناً رحيله بلا عوده، وهو يخبرنا بأن ما طواه من سجلات هي أعمالنا ، وإنجازاتنا وإخفاقاتنا ….وما إلى ذلك مما قيّد علينا في تلك الأيام الماضيه . أخيّ ؛ بارك الله فيك ، لا أريد أن أخاطبك عن تأنيب نفسك على ما قصّرت في عامك الماضي ، ولم تنجزه ولا عن الأيام السابقه التي ضاع كثير منها دون إيما فائده تذكر ، كل ذلك تعلمه أنت . ولكني أريد أن منك أن تنظر إلى الحياة نظرةً أخرى ، نظرة كلها تفاؤل وأمل ، وعمل دؤوب من دون كلل ، ولاأقصد العصمة من الفشل ، فما طريق النجاح سوى إصلا ح الخلل،فكن ذا عزيمةٍ تصرع الملل ، وفي ميادين التحدي تكن أنت القائد البطل. قد تكون ممن خطط ونظّر لمسيرته في العام الماضي ، ولكنك وجدت أنك لم تنجز شيئاً؟؟ فيأنبك ضميرك ، ويضيق عليك عيشك، فتخيم سحابة اليأس عليك ، ومن ثمّ…… تدخل في دوامة المعاتبه الغير مثمره ، فتورثك بذلك التعاسة والسآمه وبذلك تتقاعس عن معاودة الكره في ميدان النجاح والإرتقاء ، والرفعة والبعد عن الشقاء. أخي…..صــــدقنــي…. لن يجد الشيطان عليك مدخلا يجعلك تتوقف عن عملك سوى ما مضى من الطريقة السلبيه لمحاسبة النفس.كن إيجابياً في تعاملك مع ماقدر الله لك……ولو كان …فــشــــلاً ، فهذا في الظاهر ، فلا تقل(( أنا لا أستطيع أن أستمر في أي عمل ، أو أنجز شيئاً ، أنا أعلم بنفسي ، أنا منذ الصغر تربيت على ذلك ولا أستطيع التغيير))
ولكن قل ((إنّ فشلي في العام الماضي سيكون صقلاً لموهبتي ، وخبرةً لي في حل مشكلاتي، وسأعتبر بما مضى، المهم أني حاولت ، وســأكـرر هذه المره)) أخي أقنع نفسك بأنك قادر على الإنجاز والإنتاج ، واعلم ……. أن الخطوه الأولى للإرتقاء هي الرغبه الأكيده والصادقه في ذلك، وذلك بعد الإستعانه بالله ، وتنهبّــــــــه أن التغيير يبدأ من نفسك، يقول الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ويقول أحد الحكماء<عندما تكون لديك الرغبه المشتعله للنجاح ، فلن يستطيع أحد إيقافك>.

فليس المهم هو ما يحدث لك، ولكن المهم هو ما تفعـله بما يحدث لك،
فإن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال (إستعن بالله ولا تعجز؛ ولا تقل لو أني فعلت كذا وكذا لكنت كذا وكذا ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعـل ).
فعندما يكون لديك الرغبه القويه ، فإنه سيكون لك عزيمة قويه للتغيير بإذن الله ، أما مجرد المعرفه بالطريق الصحيح فهذا لا يكفي ، فلا بد من العمل.
يقول الشاعر: إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة * فإن فساد الرأي أن تتردد
وثق تماماً حفظك الله ورعاك ، أنك قادر على الإرتقاء بنفسك، فالله خلق لك السمع والبصر والفؤاد وكرّمك بالعـقـل ؛ فلا تكن عاجزاً عن إنجاز طموحاتك ،
يقول الشاعر: ولم أرى في عيوب الناس عيباً * كعجز القادرين على التمام أخيـــراً: إبتسم للحياه ، وإستنشق عبير العز ، وتحرر من أسر الكآبة والسآمه ، وتوشح وشاح العزم ، واسمو بنفسك في المعالي؛
وعــش يومك …….نــعــم ؛……عش يومك لا تجعل التفكير في الماضي إلا محفزاً لك في الإستزادة من الخير وذلك بأن تعلم أن التوبة تجبّ ماقبلها ، وأن الله يبدّل سيئات التائبين المؤمنين المصلحين حسـنــــات .

وانطلق بروح جديده ، روح التفائل والتحدي،
واعلم أن مدار الأمر كله ينصب في خشية الله ، وأن النجاح والتوفيق بيد الله ، فبادر بدعاء الله بأن يوفقك في هذه الفرصه ، ويزيد ك تقىً وهدىً ونجاحاً وإنجازاً،
واستعذ بالله من الغوي الأغوى_ إ بليس_ نعوذ بالله منه و ممايهوى، والحق بسفينة النجاه ، وكن نجما في سماء التائبين المنيبين المخبتين المنتجين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبه وسلم

قرأت هذا الموضوع من موقع صيد الفوائد .. وقد أعجبني كثيراً .. شعرت بأن كل كلمة من كلماته تزيدني عزم وإصرار على التغيير
:) نعم .. أريد أن أتغير

-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
مرحباً بالجميع ..
هذه أول مصافحة لي معكم في هذه المدونة ^^ .. وياللصدفة ها أنا أكتب أول تدوينة حقيقية في حياتي في أول ساعة من أول يوم من أيام العام الجديد 2008
{{ فكل عام وأنتم بخير ^_^”}}